سيوف الملك سعود
#الملك_سعود ، يتوسط إبنه الأمير ماجد بن سعود ، والشيخ جابر الأحمد الصباح ، والأمير نواف بن عبدالعزيز ( وزير المالية ) على يساره ، في رقصة العرضة في #الطائف في ١٠ يوليو ١٩٦١ .. وكانت في حفل أقامه الملك سعود للإحتفال بإعلان استقلال الكويت ..ولقد وصل الشيخ جابر الأحمد الصباح ، في ٥ يوليو ،(الذي كان رئيساً للدائرة المالية حينها) إلى مدينة الطائف برفقة أمين عام جامعة الدول العربية عبد الخالق حسونة لتسليم رسالة خطية من أمير الكويت الشيخ عبد الله السالم الصباح، للملك سعود، وألقى كلمة أعرب فيها عن شكر أمير الكويت الشيخ عبدالله السالم الصباح حكومة وشعبا لمواقف #المملكة الداعم ،وتم بحث تداعيات التوتر السياسي وأزمة التهديدات العراقية ضد استقلال الكويت الحديث، حيث أكد الملك سعود حينها وبشكل قاطع وقوف المملكة العربية السعودية بكل إمكاناتها إلى جانب الكويت وحمايتها. والتقى الملك سعود أيضاً مع أمين عام جامعة الدول العربية الذي عرض نتائج جهوده، وجرى التأكيد على دعم انضمام الكويت العاجل لجامعة الدول العربية وللأمم المتحدة. رحمهم الله .
ملاحظة فهرسية: قدم هذا السيف من وفد يمني الى الملك سعود بن عبدالعزيز ال سعود الذي حكم من تسعة نوفمبر الف وتسعمئة وثلاثة وخمسين الى اثنين نوفمبر الف وتسعمئة واربعة وستين وذلك في عام الف وتسعمئة وخمسة وخمسين الى الف وتسعمئة وستة وخمسين. وكان الملك سعود الابن الثاني للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود وخلف والده في الحكم. وقد اضطلع بدور مهم في ترسيخ السلام والصداقة الدائمة بين المملكة العربية السعودية واليمن. وتشير العبارة المنقوشة على الغمد التي تفيد وداد من يمني الى هذا المعنى.