المسجد الأقصى
لوحة #قبة_الصخرة #المسجد_الأقصى في #القدس_الشريف في #فلسطين ، هدية من الملك حسين رحمه الله إلى #الملك_سعود رحمه الله ،خلال زيارتهما معا إلى القدس في ١٩٥٣ ، والتى كتب عليها :"إلى صاحب الجلالة الأخ الملك سعود المعظم رمزًا للأمانة المشتركة التي تحملها نحو الإسلام والعروبة التوقيع: الحسين..
أثناء زيارة #الملك_سعود رحمه الله إلى #فلسطين و #القدس_الشريف عام ١٣٥٤ هـ – ١٩٣٥ م ، زار قرية عنبتا التابعة لطولكرم بلدة الشاعر عبدالرحيم محمود فألقى هذه القصيدة والتي حذر ونبه فيها لسقوط #القدس بأيدي اليهود ( قبل قيام الكيان بثلاث عشرة سنة وقبل سقوط القدس بثلاثة عقود !!) مستفتحا القصيدة بمناداة المليك بالنجم (سعد السعود) قائلا : نَجمُ السُعودِ وَفي جَبينِكَ مَطلَعُهْ أَنّى تَوَجَّهَ رَكبُ عِزِّكَ يَتبَعُهْ سَهلاً وَطِئتَ وَلَو نَزَلتَ بِمَحمَلٍ يَوماً لِأَمرَعَ مِن نُزولِكَ بَلقَعُهْ وَالقَومُ قَومُكَ يا أَميرُ إِذا النَوى فَرَقَتهُ آمالُ العُروبَةِ تَجمَعُهْ مالوا إِلَيكَ وَكُلُّ قَلبٍ حَبَّةً يَحدو بِهِ شَوقاً إِلَيكَ وَيَدفَعُهْ يا ذا الأَميرِ أَمامَ عَينِكَ شاعِرٌ ضُمَّت عَلى الشَكوى المَريرَةِ أَضلُعُهْ المَسجِدُ الأَقصى أجئتَ تَزورُهُ أَم جِئتَ مِن قَبلِ الضَياعِ تُوَدِّعُهْ حَرمٌ تُباحُ لِكُلِّ أَوكعَ آبِقٍ وَلِكُلِّ أَفّاقٍ شَريدٍ أربُعُهْ وَالطاعِنونَ وَبورِكَت جَنباتُهُ أَبناؤُهُ الظِيَم بِطَعنٍ يوجِعُهْ وَغَداً وَما أَدناهُ لا يَبقى سِوى دَمعٍ لَنا يَهمي وَسِنٌّ نَقرَعُهْ وَيُقرِّبُ الأَمرَ العَصيبَ أسافلٌ عَجِلوا عَلَينا بِالَّذي نَتَوَقَّعُهْ قَومٌ تَضِلُّ لَدى السَدادِ حَصاتهُ وَيُسَيطِرُ العادي عَلَيهِ وَيُخضِعُهْ شَكوى وَتَحلو لِلمُضيمِ شَكاتُهُ عِندَ الأَميرِ وَأَن تَرَقرَقَ أَدمُعُهْ سِر يا أَميرُ وَرافَقَتكَ عِنايَةٌ نَجمُ السُعودِ وَفي جبَينِكَ مَطلَعُهْ "