في أحد المعارك مع ابن رشيد قرب حائل, كان الملك سعود قائداً حينها, وعندما تم مباغتتهم من قبل رجال ابن رشيد استلقى الجميع على الأرض, بإستثناء الأمير سعود بن عبد العزيز, الذي ظل واقفاً كالطود وكأنه ذو قلب ميت لايهاب الموت, حتى تم له النصر. ذكر لي هذا, تركي بن عمر بن ربيعان أحد أكبر أمراء عتيبة وأمير أحد الأفواج حالياً, قبل 9 اشهر من الان في منزله الكائن بحي المرسلات, نقلاً عن والد الامير الشهير ابن ربيعان وقد ذكر ان والده وامير قبيلة مطير وغيرهم من امراء القبائل استلقوا كافة على الارض تحاشياً للرصاص المباغت. رحم الله الملك سعود رحمة واسعة ولايستغرب ان يكون من اكبر قادة الجيوش التي وحدت هذا الكيان الشامخ.
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
الى رحمة الله يا بدر حمود العتيبي اللهم اغفر له وارحمه واكرم نزله