الأوقاف في عهد الملك سعود رحمه الله

شهد قطاع #الأوقاف في #عهد_الملك_سعود رحمه الله ، تحولاً تنظيمياً بارزاً؛ حيث نُقلت إدارتها تدريجياً من إشراف المحاكم الشرعية إلى إدارة مؤسسية مستقلة ,وتُوجت لاحقاً بإنشاء #وزارة_الحج_والأوقاف ،فصدر في عام 1374هـ #مرسوم_ملكي رقم/3/145 -3/2/1374 …وعرف عهده رحمه الله ، بعدة ملامح رئيسية في قطاع #الأوقاف، أبرزها:التأسيس المؤسسي: لذلك أمر بتأسيس أول إدارة مختصة بالأوقاف لتتولى شؤونها، والإشراف على استثماراتها وصرف ريعها للمستحقين وفقاً لشروط الواقفين ، وتم التنظيم القضائي ، بتغييراسم مديرية الحج والحرمين الشريفين إلى #مديرية_الحج_والأوقاف لمعالجة الأوقاف التي طال نظرها أمام المحاكم، وتنظيم حججها ومستنداتها لضمان حمايتها. ورعاية #الحرمين_الشريفين ،باستمرار الدعم الوقفي التاريخي المقدم للحرمين الشريفين، والمتمثل في #صيانة_المساجد، وتقديم خدمات #السقيا والإطعام لضيوف الرحمن. أما بخصوص الأوقاف التعليمية ، فشهدت تلك الحقبة امتداداً لدور الوقف في خدمة العلم الشرعي، حيث وُجهت عوائد بعض الأوقاف لدعم حلقات التدريس في المساجد والمدارس ،وتطورت هذه النواة التنظيمية لاحقاً لتشكل الأساس الذي يُدار به القطاع الان عبر منظومة متكاملة تديرها الهيئة العامة للأوقاف.”