المؤرخ الأمريكي ويليام بولك: الملك سعود قد عارض بشدة جعل القدس عاصمة لإسرائيل

المؤرخ والدبلوماسي الأمريكي ويليام بولك (William R. Polk) كان من أبرز المهندسين والمستشارين في الإدارة الأمريكية ، وقد وثّق في كتاباته ومذكراته أن #الملك_سعود رحمه الله قد عارض بشدة أي محاولات لجعل #القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكداً على سيادة الحقوق العربية والفلسطينية فيها “. فعندما وصل إلى علم الملك سعود رحمه الله في تشرين الثاني ١٩٥٤ أن سفيري امريكا وبريطانيا في إسرائيل يريدان تقديم أوراق اعتمادهما في القدس بدلا من تل أبيب اعترض الملك سعود على إهمالهما قرارات الأمم المتحدة التي دعت إلى عدم تدويل القدس وفصلها عن محيطها العربي، واعتبرت أن المدينة جزء لا يتجزأ من الحقوق العربية.
واصدر أوامره إلى ممثليه في أمريكا وبريطانيا بالإتصال بالحكومتين والاحتجاج على ذلك •، حيث كان على دراية كاملة بالمواقف #السعودية والرفض المطلق الذي أبداه الملك سعود لأي سياسات غربية تنحاز لإسرائيل وتتجاهل القضية الفلسطينية.
• التحذير من التداعيات: أشار بولك في تقاريره وأبحاثه موقع ويليام بولك إلى خطورة تجاهل الموقف السعودي الرافض للتوسع الإسرائيلي، معتبراً أن المساس بالقدس يمثل استفزازاً مباشراً للعالمين العربي والإسلامي. ويعتبر هذا الموقف التاريخي امتداداً للسياسة السعودية الراسخة، والتي تأكدت لاحقاً ببيانات رسمية واضحة ترفض اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل قناة سكاي نيوز عربية وتؤكد خطورة أي اعتراف أحادي على عدم تدويل القدس ، وان #السعودية لن تقف مكتوفة اليدين تجاه ذلك ، وان هذا الإجراء من الدولتين يعد اعترافاً منهما بان القدس لاسرائيل ، الأمر الذي لايقبله عربي أو مسلم ، ولا يتفق مع روح الصداقة معهما ” ولم يكتف بذلك الاستنكار ، بل طلب من الولايات المتحدة ان تغلق بعثتها الخاصة بالمساعدة الفنية العاملة لديها ، وتسحب جميع الفنيين .. وعرض #القضية_الفلسطينية على الجامعة العربية في جلستها في القاهرة في ٣١ آذار ١٩٥٥ لعرض القضية في مؤتمر باندونج لدول عدم الانحياز ، إيمانا منه بعرض #القضية_الفلسطينية في المحافل الدولية وكسب تأييدها “