في عام 1951م (1370هـ)، أمر #الملك_سعود بن عبدالعزيز (حينما كان ولياً للعهد آنذاك في عهد والده #الملك_عبدالعزيز) رحمهما الله ،بإعادة بناء وتوسعة الشطر الأكبر من #جامع_الإمام_تركي بن عبدالله (المعروف تاريخياً باسم #الجامع_الكبير في #الرياض . تمت زيادة مساحة الجامع الإجمالية لتستوعب الأعداد المتزايدة من المصلين، وجرى دمج بعض الأملاك والمباني المجاورة لتوسيع خلوة المسجد وزيادة طولها. جُددت عمارة المسجد باستخدام أحجار خاصة جُلبت من بلاد الشام (سوريا)، وتم تشييد المصابيح على نمط مساجد الشام والعراق، مع الحفاظ على الهوية النجدية الأصيلة في تصميم المئذنة. أمر بتجديد فُرش المسجد بالكامل، وتحديث شبكة الإنارة والمصابيح.”
وقد قيلت هذه القصيدة أمامه رحمه الله في ١٩٥١ ، عند الإنتهاء من ترميم المسجد وإفتتاحه :
“قوم مشاريع البلاد ونظامها …بأحسن نظام ديرته وانتخابها /
بنى مساجدها ومشى مياهها … وسع شوارعها ، وجدد شبابها /
شرى بيوت وهدموها وكبره … مابنى مثله في مواقع ترابها . ”
رحمه الله..
