القضية الفلسطينية في خطب وتصريحات الملك سعود رحمه الله

التاريخ: ١١/١٢/٢٠١٧

المؤلف:موقع تاريخ الملك سعود رحمه الله

١- "لا أريد أن اخص في هذا الموقف قضية فلسطين بالذكر وحدها فكل قضية للمسلمين قضية لنا وكل قضية
للعرب قضية لنا نعمل دائمين للوصول لأهدافنا."

ولي العهد للحجاج المسلمين ١٩٥٢ .



٢- "فمن أقصى المغرب إلى مصر، ومن شواطئ فلسطين إلى تخوم الصين، يعاني المسلمون شتى المصاعب والمتاعب بدرجات متفاوتة، ويجابهون الأخطار المتتابعة من نواحي مختلفة، ويتنادون لدفع الأذى، ويستصرخ بعضهم بعضاً؛ للنهوض في وجه العدوان"

ولي العهد  لمناسبة حلول عيد الفطر .
(أم القرى العدد 1469 في 14 شوال 1372 الموافق 25 يونيه 1953



٣- لقد أنشأ الغدر والظلم هذا السرطان الصهيوني من اليهود في جسم العرب، وجسم الإسلام، فكان ضغثا على أبالة، بجانب ذلك العدوان الذي يلقاه المسلمون والعرب في مشارق الأرض ومغاربها. خطوب ومحن كلها امتحان من الله، ليميز الخبيث من الطيب؛ وليعلم الذين صدقوا ويعلم المنافقين. ونحن باستطاعتنا، بحول الله وقوته، أن نقوى إيماننا، ونستطيع جمع كلمتنا، ونستطيع الصبر على تحمل المشاق، ونستطيع التباعد عما يلوحه لنا عداؤنا من أعراض زائلة لتفريق كلمتنا؛ حتى نكون يداً مسخرة لهم، يقتل بعضنا بعضاً، وأعداؤنا ينظرون لنا من وراء الستار ضاحكين هازلين. إن ما أدعو المسلمين والعرب إليه، وأدعو نفسي هو العمل مع مجموع المسلمين والعرب، والتعاون في كل ناحية من النواحي لتوحيد أهدافنا، ولا هدف لنا إلاَّ سلامة أنفسنا، ومصافاة من يصافينا، واتقاء شر من يريد الاعتداء علينا، وأن نرى في كل عدوان على أي جنب من جنباتنا عدوانا علينا، بهذا ارتبطنا في جامعتنا العربية" الملك سعود لحجاج بيت الله الحرام. في منى

(أم القرى العدد 1526 في 7 ذو الحجة 1373 الموافق 6 أغسطس 1954 .



٤-"هؤلاء اليهود في جنباتنا، وكلنا يعلمهم"

(أم القرى العدد 1575 في 9 ذو الحجة 1374 الموافق 29 يوليه 1955/ خطاب الملك سعود بمكة المكرمة تكريماً لوفود بيت الله الحرام.



٥- لقد أنشأ الغدر والظلم هذا السرطان الصهيوني من اليهود في جسم العرب، وجسم الإسلام، فكان ضغثا على أبالة، بجانب ذلك العدوان الذي يلقاه المسلمون والعرب في مشارق الأرض ومغاربها. خطوب ومحن كلها امتحان من الله، ليميز الخبيث من الطيب؛ وليعلم الذين صدقوا ويعلم المنافقين.

خطاب الملك سعود للحجاج :أم القرى العدد 1526 في 7 ذو الحجة 1373 الموافق 6 أغسطس 1954).



٦-"من جهة أثرها على الضعيف ومن غلاء المعيشة على طبقات الشعب، الذي أرعاه كما نفسي وأولادي،
ثانياً: تأخر الاستيراد نظراً لقلة العملة الصعبة، وعدم إمكان الحصول عليها لأسباب كثيرة. السبب الأول تعرفون أنه لما حدث الاعتداء على مصر الشقيقة قطعنا البترول وتدفقه إلى الأسواق التجارية من البحرين ومن المواني السعودية، الأمر الذي كلف خزينة الدولة شيئاً لا يستهان به. ثانياً إقفال القناة نتيجة لآثار العدوان الأمر الذي جعل الاستيراد صعباً من الأقطار البعيدة."

أم القرى العدد 1669 في 9 ذو القعدة 1376 الموافق 7 يونيه 1957)خطاب الملك سعود في المؤتمر الاقتصادي بجدة



٧-"إن مشاكل المسلمين والعرب غير خافية على أحد منا، فهؤلاء إخواننا أهل فلسطين، لا يزال لاجئوهم في العراء"
"وهناك مكائد وحبائل تحاك في السر والعلانية من أعداء الإسلام والعرب من الصهيونية العالمية، التي سخرت قوى الاستعمار في جميع أنحاء المعمورة لمصالحها وأغراضها، وتسلطت على الدول الكبرى؛ لترغم العرب على أن يقروا لهذا المغتصب بحق الاغتصاب، وأن نعترف للمجرم بجرائمه، وعندما قامت هذه الحركات الصهيونية الأخيرة بمناوراتها إزاء باخرة عربية، ظناً منها أنها ستدرك أغراضها بالدس والمؤامرات، وجدتنا في صف واحد نقاوم بكل قوانا هذا العدوان الأثيم، وهذه المؤامرات المكشوفة، فأرتدوا على أعقابهم خاسرين حينما تبين لهم أن العرب عند الشدائد والمحن يد واحدة، وأنه عندما يدعو الداعي للقيام بواجبهم أجابوا غير هيابين ولا وجلين

"خطاب الملك سعود إلى حجاج بيت الله الحرام 1379هـ



٨- "كلنا يعلم ذلك السرطان، الذي أنشئ في جسم البلاد العربية، فقام بأفظع ما عرفه التاريخ من الإجرام حيث قتل وشرد ما يقرب من مليون مسلم عربي من فلسطين، ذلك السرطان هو الصهيونيون من اليهود، الذين عرف التاريخ إجرامهم منذ القدم حتى اليوم، وهم لم يكتفوا بما قاموا به من إجرام، بل إنهم يعدون العدة لعدوان جديد على البلاد العربية، تمثلها اعتداءاتهم المتكررة على حدود البلاد العربية المجاورة لهم، وهم في وضعهم الحاضر لا يهددون البلاد العربية المجاورة لهم فحسب، بل يهددون العرب في بلاد العالم كله. ونستطيع أن نقول أكثر من ذلك، فإنهم يهددون الإسلام والمسلمين في أقطار الأرض كافة، ونحن عاملون مع الدول العربية، ومع من يتفق معنا من الدول الإسلامية الدفاع عن أنفسنا ضد هذا العدوان، والله ناصرنا بحوله وقوته."

خطاب افتتاح الملك سعود الدورة الأولى لمجلس الوزراء في الرياض ١٩٥٤.



٩-"وقد يسر الله لنا أن ساهمنا بما يصلح المسجد الأقصى، ونحن على استعداد للبذل والمساهمة حتى يعود البناء أفضل مما كان، إن شاء الله، مع المحافظة عليه، وحمايته، وحراسته، متكافلين مع العرب، ومن يعاوننا من إخواننا المسلمين."

خطاب الملك سعود إلى أعيان الحجاج بمكة المكرمة ١٩٥٦



١٠- "ثم إن للشعوب العربية ظلامه عميقة الجرح بعيدة الأثر عميمة الضرر هي في نظرنا ونظر كل منصف قضية دين وشرف ومصلحة بل قضية بقاء أو فناء فقد استطاع الصهيونيون في غفلة من الزمن وفي ظلمة الليل الدامس أن ينتزعوا من بعض ساسة الاستعمار ما عرف بتصريح " بلفور" ثم بما لهم من نفوذ وتأثير في الانتخابات النيابية في بريطانيا والولايات المتحدة قلبوا هذا التصريح إلى دولة إسرائيل فكانت في البلاد العربية كالسرطان في جسم الإنسان تنفث السم في جميع أعضائه وتقضي مضاجع أبنائه وقد شردوا أهل فلسطين واستولوا على أملاكهم وأموالهم وحرموهم من تراثهم والتربة التي ضمت عظام آبائهم وأجدادهم والبيوت التي درجوا فيها حتى أصبحوا عالة على الناس يتخطفهم الجوع والمرض وصاروا في العالم أجمع مضرب المثل في البؤس والشقاء وسوء الحال.

وإنا لنرى بخلق الله أن يكون بينهم من لا يرى في قضية العرب في فلسطين الحق الظاهر وفي الاعتداء الصهيوني الظلم الفاضح .

ونحن كعرب ذوى حق لا نطلب إلا أن يضع الناس أنفسهم في وضعنا ويتخيلوا برهة واحدة أنهم منا ليشعروا بفداحة مصيبتنا وسوء نكبتنا بفلسطين ثم بألمنا العميق وجرحنا الدامي وتحرقنا المستمر مما يلاقيه إخواننا عرب فلسطين في هذه المحنة التي لم يرو التاريخ لها مثيلا ولو حديت شبه هذه النكبة وبصورة مصغرة في جزء من أجزاء بريطانيا أو أمريكا لقامت الدنيا وقعدت ولهب العالم لنصرة الحق ودفع الظلم فعلى الذين أوجدوا هذا الداء الوبيل في جسم بلاد العرب أن أرادوا السلم والسلام لهذا الجزء الحساس من العالم أن يعترفوا بما اقترفوا من ظلم وأن يعالجوه بالوسائل الناجعة والدواء العاجل المحقق للشفاء في الحال والاستقبال لا في محاولات فاشلة لإيجاد صلح بين العرب والصهاينة ، لا يمكن أن يتم إذ لا يوجد عربي يجرى في عروقه دم العروبة يقبل مثل هذا الصلح على حساب العرب ولن يتم ذلك إن شاء الله .."

خطاب الملك سعود بمناسبة مرور عام على تبوئه عرش البلاد 1954م



١١-"وانتقل جلالته إلى الحديث عن قضية فلسطين فقال أن الذى أطاح بفلسطين ومكن العدو من اغتصاب ما اغتصب من أراضيها هو الارتجال وانتفاء الإخلاص ثم قال جلالته ليس بيننا وبين اليهود أية عداوة إذا هم تخلّوا عن الديار التي اغتصبوها وأعادوها إلى أهلها ونحن لن نصبر على بقائهم فيها فإن الخطر الصهيوني كالسرطان لأدواء له إلا الاستئصال وأنا أعود فأؤكد أننا نحن هنا في المملكة العربية السعودية لن نتردد في بذل كل غال ورخيص في سبيل تحقيق رغبات الشعوب العربية ."

ربيع الثاني 1373 – يناير 1954 ) حديث الملك سعود الى الوفد الأمريكي .



١٢-"وأما إسرائيل فنحن لمن نعتبرها في أي وقت دولة ولا عرفنا لوجودها أي كيان شرعي بل نعتبر قيامها على أرض العرب وتشريدها أبناء فلسطين عدوانا على البشرية كلها."

خطاب الملك سعود بمناسبة مرور خمس سنوات على تبوئه عرش البلاد ١٩٥٨ .


١٣- "إنني أهيب بالضمير الإنساني في كل أمريكي بقدر هذه المعاني ليفكر قليلا في هذه الملايين من العرب اللاجئين الذين شردوا من بلادهم ليسكن فيها قوم آخرون . ما ذنب نساء العرب وأطفالهم وشيوخهم !؟ ما ذنبهم حتى يحرموا من أقدس ما يمكن أن يتمتع به أي إنسان في العالم ، وهو الوطن والبيت والمزرعة والعائلة والعيش فيها بسلام "؟!.

جلالة الملك المعظم يوجه حديثآ خطيرآ الي الشعب الأميركي 1954م



١٣- "أن الملك سعود يعلن استعداده لعقد اتفاق مع الحلفاء لتسوية جميع القضايا السياسية بشرط أن يوافق هؤلاء على قرارات مؤتمر وزراء خارجية العرب ويذكر الجميع أن أهم ما في القرارات مؤتمر وزراء خارجية العرب ويذكر الجميع أن أهم ما في القرارات إنصاف العرب في فلسطين وفقاً لمقررات الأمم المتحدة وتسوية قضايا العرب عملا بمبدأ حرية الشعوب وهنا يهمنا أن نقول بأنه لا يوجد عربي واحد يشذ عن هذا الموقف الذي وضحه العاهل السعودي."
"أعلن جلالة الملك سعود أن العدوان الإسرائيلي على غزة في الثامن والعشرين من شباط الماضي دليل على أن إسرائيل لا تحترم أي اتفاق وأى عهد وأن المملكة السعودية تؤيد مصر في أي عمل من أجل المصلحة العربية "

تعليق الصحف على التصريح الأخير لجلالة الملك المعظم 1954م



١٤-"لن نعترف بإسرائيل ثم قال: لم لا نضحي بعشرة ملايين من ملاييننا الخمسين لنعيش ونحن محتفظون بكبريائنا واحترام أنفسنا؟

وقال الملك السعودي : إن الدول العربية لن تجرى مباحثات مباشرة مع إسرائيل لأننا لن نعترف بها ، ولقد خسر العرب فلسطين في عام 1948 م لأنهم لم يكونوا متحدين ، ولم يكونوا مخلصين في أعمالهم وجهودهم .

إلى أن قال : إن إسرائيل جرح خطير في جسم العالم العربي ولن نطيق الألم من هذا الجرح إلى الأبد . ونحن لن نصبر على أن تظل إسرائيل قائمة ، وتحتل جانباً من فلسطين زمنا طويلاً."

حديث خطير للملك سعود لا مباحثات مباشرة مع إسرائيل 1954م



١٥-"السياسة القويمة القائمة على تحسين صلاتنا مع جميع الأمم ما دامت مسالمة لنا غير متجاوزة على حقوقنا وعلى التعاون الوثيق الكامل مع جميع الدول العربية على أسس جامعتنا العربية عاملين على تقوية دفاعنا المشترك وتكاتفنا الشامل لرد العوادي عن عالمنا العربي مغذين لكسب حرية واستقلال جميع البلاد العربية التي لم تستكمل بعد استقلالها أو لم تنل حريتها كالجزائر وعمان ولاسترداد الجزء السليب من وطننا العربي فلسطين ورد ما انتقص من حدودنا السعودية "

خطاب الملك سعود بمناسبة مرور ست سنوات على تبوئه عرش البلاد 1959م



١٦-"وفيما يلي نص البيان الرسمي الذي أذاعه الشيخ عبد الله إبراهيم الفضل سفير المملكة العربية السعودية (اهتم جلالة الملك سعود المعظم غاية الاهتمام بأمر تقديم سفيري أمريكا وبريطانيا أوراق اعتمادهما في القدس بدلا من تل أبيب خلافا ) جرت عليه العادة إلى الآن وذلك تمشياً مع قرارات هيئة الأمم وقرار الحكومتين السابق - المتضمن أنه إذا انتقلت حكومة إسرائيل إلى القدس فانهما لن يعترفا بهذا الانتقال .
لندن _ أذيع في لندن أن جلالة الملك سعود عاهل المملكة العربية السعودية وجه احتجاجا شخصيا إلى بريطانيا ضد تقديم سفيرها الجديد لدى إسرائيل أوراق اعتماده في القدس بدلا من تل أبيب ."

خطاب احتجاج الملك سعود على أمريكا وإنجلترا 1954م



١٧-"أما سياستنا الخارجية ، فتقوم على التعاون الوثيق مع البلاد العربية الشقيقة سعياً لتحقيق ما يصبوا إليه العرب جميعا متمسكين بميثاق الجامعة العربية باذلين جميع الجهود لاسترداد إخواننا عرب فلسطين والجزائر وعمان والجنوب العربي حقوقهم ."

خطاب الملك سعود فى افتتاح مجلس الوزراء بعد توليه رئاسته فى 18 تشرين الثانى 1960



١٨-"واختتم جلالة الملك سعود الحديث بقوله : عندي إيمان ويقين أنه ما دامت تتوحد الصفوف وتتكاتف الدول العربية ، فإن قضية العرب الكبرى وهي فلسطين ستحل ويعود اللاجئون الفلسطينيون إلى بلادهم بإذن الله .

خطبةالملك سعود "فيها يجب أن نضحى حتى بدمائنا لنحافظ على الكيان العربي" 1955م



١٩-"أما سياستنا الخارجية فهي سياسة واضحة المعالم تقوم على أساس تمسكنا بميثاق الجامعة العربية وتأييد البلاد العربية الشقيقة والوقوف بجانبها والانتصار لقضية إخواننا عرب فلسطين ومساعدتهم بكل ما نستطيع لاستعادة حقوقهم المسلوبة."

خطاب الملك سعود بمناسبة مرور سبع سنوات على تبوئه عرش البلاد 1960م



٢٠-وعماد أمتنا مازالت هي السياسة القويمة القائمة على تحسين صلاتنا مع جميع الأمم ما دامت مسالمة لنا غير متجاوزة على حقوقنا وعلى التعاون الوثيق الكامل مع جميع الدول العربية على أسس جامعتنا العربية عاملين على تقوية دفاعنا المشترك وتكاتفنا الشامل لرد العوادي عن عالمنا العربي مغذين لكسب حرية واستقلال جميع البلاد العربية التي لم تستكمل بعد استقلالها أو لم تنل حريتها كالجزائر وعمان ولاسترداد الجزء السليب من وطننا العربي"

خطاب الملك سعود بمناسبة مرور ست سنوات على تبوئه عرش البلاد 1959م



٢١-"وان مواقف جلالته الخالدة في الانتصار لقضايا العروبة والإسلام وتضحياته الكبرى في ذلك لا يجحدها إلا مكابر حاقد .. ففي فلسطين وفي الجزائر وفي عمان – وفي كل بلد كابد وجاهد وكافح وناضل كان جلالته أول مبادر إلى إسعافه والى إعانته وإغاثته ونصرته بالغالي والرخيص . وما يريد بذلك ثناء ولا شكورا إلا الأجر العظيم ممن بيده ملكوت السموات والأرض وهو عليم بذات الصدور واليه عاقبة الأمور."

خطاب الملك سعود بمناسبة مرور ثمان سنوات على تبوئه عرش البلاد 1961م



٢٢- "ونحن نأمل وندعو غيرها من البلاد العربية أن يشاركنا في هذه الخطوات التي تعود علينا وعلى العرب جميعا بالخير فيجتمع شملهم وتوحد صفوفهم لمواجهة الأخطار التي تجابه العروبة صفا واحدا لا سيما خطر إسرائيل "

خطاب الملك سعود بمناسبة مرور تسع سنوات على تبوئه عرش البلاد 1962م



٢٣- "اننا لنذكر هذا اليوم اخواننا عرب فلسطين و ما وقع عليهم من بغي و عدوان بانتزاع وطنهم منهم و سلب اموالهم و انتهاك مقدساتهم و تشتيتهم في الارض ظلما و عدوانا على مرئى و مسمع من دول العالم و المنظمات الدولية . و عرب فلسطين ممن وفدو الى هذه البلاد يعيشوون فيها اعزاء مكرمين لا فرق بينهم و بين السعوديين . نتمسك بحق عرب فلسطين في وطنهم و استرداده و ازالة الظلم و العدوان الواقع عليهم . و تعويضهم عما فقدوه و لن يهدء لنا بال حتى تحل قضيتهم حلا عادلا يعيد الحق الى نصابه و الامن و السلام الى المنطقة ."

آخر خطاب للملك سعود بمناسبة مرور عشر سنوات على تبوئه عرش البلاد 1964م