قصة الشيخ بشير بن دغمي مع الملك سعود

بدأ بقصة جلالة الملك سعود مع الشيخ بشير بن كميان الدغمي يرحمها الله والتي جرت احداثها1379هـ على موقع يقال له الكبريت شرق محافظة حفر الباطن وذلك عندما اجدبت أراضي الحدود الشمالية توجه ابن دغمي مع جماعته نحو الشرق بحثاً عن الكلأ والمرعى لحلالهم وحطت رحالهم على قرية الكبريت وكان ابن ودمان حينذاك هو منصوب ابن سعود عليها وفي أثناء ذلك قدم وفد على المركز برئاسة ابن ختلة القحطاني تبين فيما بعد أنه مرسل من جلالة الملك سعود رحمه الله لأهل البادية لتعليمهم أصول الدين ثم دعا ابن ودمان كبار أهل البادية كان من ضمنهم الشيخ بشير بن دغمي على وليمة عشاء تكريما للوفد واعقبه كلمة لرئيس الوفد ابن ختله أوضح من خلالها مهمتهم التي قدموا من أجلها وهي تبصير أهل البادية في الدين وحاول توزيع بعض الكتب الدينية على من يجيد القراءة من البدو ظناً منه بجهلهم بالدين وكانت الحقيقة غير ذلك مما أغضب ابن دغمي على رئيس على الوفد وفهمهما على ان وشاية وصلت للحكومة وهنا اعترض ابن دغمي على ذلك وحمّل ابن ختله رسالة للملك سعود ًطالباً منه اعانتهم ومساعدتهم على متاعب الحياة بعد ان أجدبت الأرض ونفق حلالهم وفي اليوم التالي أقام ابن دغمي مأدبة غداء لوفد ابن سعود قدم خلالها قعود وأربع خرفان تكريما للضيوف وبعدها تجاوب ابن ختله مع رسالة ابن دغمي ونقلها للملك سعود ولم تمض الا أيام حتى وصلت أولى الدفعات المحملة بالطعام والأرزاق والتي عمت أهل الشمال تجاوبا مع مطالب ابن دغمي والتي وثقها الشاعر ملهي الدغماني بقصيدة قال فيها
يا الله يامولانا يامدير الفلك
ياعلام الغيب وماتخفي الصدور
أنت اللي ينشأ المطر بقدرتك
حيث انك يالله رحومٍ غفور
وانت اللي كل العمل والملك لك
تيسربالدنيا على عبدٍ شكور
راح مال الناس وازملها العلم
ولايمهل ديان والسلعة تبور
وندري لولا الله وسعود الملك
يوم مالت الدنيا علينا ثبور
بعثتنا بالصدقة وسبقت الدرك
ملك الاسلام مايحب الضرور
سعود و ابوه يوم المعترك
أخذها بالسيف والبندق تثور
وفيصل اللي يوم الرأي اشتبك
حل الكود من كل معسور
انا بطلب وانت تجيب لطلبتك
ياللي تعلم بالمعلن والسرور
يا الله انك تعزهم بعزتك
يامودع ماء زمزم للمذنب طهور