مواقف أساسية في دعم الملك سعود بن عبد العزيز للقضية الفلسطينية

التاريخ: ٢٤ - ١٠ - ٢٠٠٨

المؤلف:د\\ ناصر إسماعيل جربوع – أ\\نافع سليمان العطيوي


د ناصر إسماعيل جربوع – أنافع سليمان العطيوي

(كي لا ننسي ---- من الذاكرة السعودية الفلسطينية )
أشرنا في حلقات سابقة عن حجم العلاقات العربية الإسلامية العريقة ،التي تربط بين الشعبين العربيين الأصيلين عبر تاريخنا العربي الإسلامي المشرف ،علاقة امتزجت بالعرق والتاريخ والجذور والتراث وزينها رب العزة بعلاقة قرآنية مميزة ،وقدمنا للأجيال أهم المنعطفات الأساسية ودور أبطال السعودية وشهدائهم في حرب ،1948 ،، ومواقف المغفور له الملك المؤسس (عبد العزيز) الخالدة في دعم قضية العرب جميعا قضية فلسطين التي لم تغب يوما عن ذاكرة كل السعوديين الأحرار ملكا وشعبا ، وتعرجنا للعديد من المواقف السعودية الفلسطينية الخالدة زمن صقر العرب الملك فيصل رحمه الله ،وأشرنا إلى بحور النخوة العربية السعودية في معركة ميسلون 0
واليوم ومن أجل أن يحفظ الأجيال في ذاكراتهم الشريفة ،لكل من وقف شامخا أمام قضايا أمته وشعوبه العربية والإسلامية ، آثرنا أن نقدم للأمة - شخصية لابد ألا تغيب ذكراها عن قلوب وعقول ووجدان الأحرار في العالم إنها شخصية الملك المغفور له (سعود بن عبد العزيز ) رحمه الله ، الذي ألهمه الله عقلية فذة وفراسة منذ طفولته ،، كيف لا وهو وبكل مصداقية من ثبت أركان المملكة السعودية ،التي وضعت بصماتها عالمياً وعربيا ًوعاني من اجل وصول رسالته السامية الكثير من المتاعب وشظف العيش أحياناً0
الملك سعود تجسدت في روحه شخصية القائد التي يجتمع عليها علماء الاجتماع والسياسية من (مكانة ودور وقوة تأثير وقوة التفاعل مع الأحداث )
ونتيجة لتلك الصفات كانت سفارته الأولي إلى قطر عام 1915 م عقب (موقعة كنزان) ، والتي جعلت منه هذا الرجل العربي الذي جمع حنكة السياسة والخبرة العسكرية التي ظهرت واضحة وجلية في معركتي ( ياطب وتربة) التي ثبتت أركان حكم بني سعود الميز في جزيرة العرب ، ومنها انطلق إلي قيادة الجيوش العربية في (نجران وعسير) لتشهد بعدها المنطقة العربية استقراراً يستعصى علي المؤامرات الدنيئة 0
استطاع الملك سعود رحمه الله أن يثبت ذاته في كافة المضامير، وانتخب لكفاءته السياسية (ولياً للعهد) في 11 مايو 1933 ،ومن ثم رئيساً لمجلس الوزراء وقائداً أعلي للقوات المسلحة عام 1953 ، في الوقت التي شهد الشرق الأوسط أحداثاً دولية ومحلية ساخنة ، كان أهمها بروز القضية الفلسطينية وما اتبعها من لاجئين وانطلاق لحركات التحرر العربية للتخلص من نير الاستعمار0
وفى 7مارس منن عام 1954 م كان العرب والعالم علي موعد مع فارسهم الجديد حيث تولي (سعود بن عبد العزيز) ملكاً علي السعودية العربية ،ليبدأ الانطلاق الجديد للأمة العربية ،وتشهد المملكة تطوراً سياسياً، وطفرة داخلية تتعلق بتطوير (الزراعة والتجارة والعمران والنماء الاجتماعي والتعليم والصحة والبحث العلمي) وأخري خارجية تتعلق برسم سياسة سعودية ذات قرار عربي مستقل يرفض الوصاية والتبعية، مبنية علي الإحترام المتبادل ،وتسخير تلك العلاقات لخدمة قضايا الأمة 0
والمتتبع لتاريخ الملك سعود المشرف أمام القضية الفلسطينية ، لابد أن يقف أمام محطات الشرف العربي ، ونستذكر هنا عندما حضر مؤتمر (أنشاص )بمصر في 28ايار 1948م ،حيث قام رحمه الله بتمثيل المملكة العربية السعودية في هذا المؤتمر الذي حضره الرئيس شكري القوتلي ,والملك عبد الله ملك الأردن, والأمير عبدالآله عن العراق , والشيخ بشارة الخوري رئيس الجمهورية اللبنانية , والأمير سيف الإسلام بن يحي عن اليمن , وأصدر المؤتمر بيانا جاء فيه " بأن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين فحسب بل أنها قضية جميع العرب ، وندد المؤتمر بموقف الحكومة البريطانية تجاه هذه القضية ، مما زاد إلتصاق (الملك سعود ) بالقضية ، وصمم بعدها لزيارة فلسطين ، مع وفد كان يضم (فؤاد حمزة, ومدحت شيخ الأرض, وخير الدين الزر كلي, وصالح العلي ) وكانت الزيارة في إطار رغبة الملك عبد العزيز في مساعدة الفلسطينيين في محنتهم ، وتفقد أحوالهم و تقديم المساعدة لهم. وكان استقباله في فلسطين حافلاً ،، حيث صلى في المسجد الأقصى الشريف, والمسجد الإبراهيمي في الخليل , ،، وعندما زار قرية (عنبتا في طولكرم ) وقف الشهيد (عبد الرحيم حمود) - وألقي بين يديه قصيدة ولما وصل الشهيد إلى هذا البيت :-


المسجد الأقصى أجئت تزوره ------- أم جئت قبل الأوان تودع
وقف الأمير سعود والدموع تترقرق في عينيه ، وخاطب الحاضرين بصوت جهوري حازم ومؤثر وقال ( لا والله لن نودع فلسطين ونحن فينا عرق عربي واحد ينبض ). وبزيارته هذه أعتبر أول أمير سعودي يذهب إلى القدس ..
لتبدأ رحلة الوفاء لأولى القبلتين من زعيم عربي فاضت عيناه حباً وشغفً لفلسطين وشعبها 0
خاض الملك سعود سجالات متعددة مع ملوك العالم بشكل عام، وأمريكيا بشكل خاص حول القضية الفلسطينية ،ونذكر هنا اللقاء الذي وعد فيها الرئيس ترومان( الملك سعود) أن يكون على الحياد ، وأن لا ينحاز لصالح اليهود ضد الفلسطينيين., كما ذّكر ( الملك سعود) الرئيس ترومان بعهود الرئيس روزفلت فيما يتعلق بفلسطين وبموقف الولايات المتحدة من المواقف العربية, وكرر (الملك سعود) للرئيس ترومان الأسس التي تستند إليها الحقوق الثابتة للعرب في فلسطين :
• عدم حق الاستيطان.
• الحق الطبيعي في الحياة كما نصت عليه شرعية حقوق الإنسان.
• وجود القدس الشريف وأهميته للعالم الإسلامي.
• العرب هم السكان الحقيقيون لفلسطين .
ولم يكتفي رحمه الملك سعود بالوعود الأمريكية والغربية ، وأعد العدة للخيارات الأخرى ، ففي( مايو 1954م )دعا الملك سعود الدول الإسلامية إلى عقد مؤتمر إسلامى للتباحث ، وتقديم العون العسكري للقوات العربية في فلسطين ، وكان مقرراً أن يقام هذا المؤتمر في القدس , وأعلن أن أهدافه ستبحث مشكلة فلسطين بأكملها والعمل على توحيد الكلمة في العالم الإسلامي وسبل المساعدة (مالياً وعسكرياً ) .
و أجتمع في ذلك العام العديد من رؤساء وملوك البلدان الإسلامية والعربية للتنسيق بينهم بوضع أهداف لتوحيد كلمة المسلمين تجاه قضية المسلمين, وقرر المؤتمر إنشاء سكرتارية عامة للمؤتمر كما تقرر إنشاء مجلس أعلى يرأسه الملك سعود.
عمل الملك سعود على إيجاد نوع من التضامن العربي الإسلامي لمواجهة الخطر الصهيوني الغربي ,وفي لقاء له مع الكاتب اليهودي الشهير "ألفرد ليلينتال" الذي كشف في كتابه الشهير " ثمن إسرائيل" النقاب عن المؤامرات التي يحيكها يهود أمريكا مع (ترومان) ، لتوطين اليهود في فلسطين أثناء عرض قضيتها على هيئة الأمم المتحدة في نوفمبر 1947م .و قال الملك في عرض حديثة لليلنتال :" بأنه في أوائل الإنتداب البريطاني علي فلسطين , كان اليهود والعرب جيران مسالمون والعودة لهذه الحياة لن تكون إلا بواحدة من اثنتين ( إعادة جميع اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم وأن يلتزم الصهيونيين بجميع قرارات الأمم المتحدة وقطع الهجرة إلى فلسطين -------- أو ليس أمام العرب والمسلمين إلا الدفاع عن أنفسهم وبلادهم بكل ما يملكون من أنفس وأموال في سبيل حماية المسجد الأقصى من الصهيونية وأن هذا آت لا ريب فيه طال الزمان أم قصر ففلسطين للعرب وهذه حجر الزاوية الذي يقوم عليها كل تفاهم مقبل) .
وفي سبتمبر 1954م , زار الصحفي ( وليم بولك ) الملك سعود وطلب منه توجيه كلمة إلى الشعب الأمريكي فقال رحمه الله " أملنا أن يتفهم الشعب الأمريكي آمال العرب وآلامهم خصيصاً قضية فلسطين وإني أهيب بالضمير الإنساني في كل أمريكي ليفكر في العرب اللاجئين الذي شردوا من بلادهم" ، ولقد علقت الصحف العالمية على هذه التصريحات الجريئة بشيء من الإسهاب والتحليل 0
موقف الملك سعود من نقل بريطانيا وأمريكا بعد نقل سفارتهما للقدس :---في نوفمبر 1954م , قدم السفيران الأمريكي و البريطاني في الكيان الصهيوني أوراق اعتمادهما في القدس بدلا من تل أبيب, وبذلك يكون مخالفاً لقرارات الأمم المتحدة بشأن القدس ، فدعا الملك سعود البلدان العربية للإحتجاج على هذا الإجراء الخطير واتخاذ موقف إيجابي ، فأذاع سفير المملكة في مصر بياناً من الملك سعود للشعوب العربية ووجه احتجاج شخصياً إلى بريطانيا وأمريكيا ، وشاب العلاقات الدبلوماسية توتراً ملحوظا ً مع البلدين 0
رسالة شرف عربية إلي فرنسا :
وفي 19 مارس 1956م ,أبلغ الملك سعود (مسيو بينو) وزير خارجية فرنسا ، بأن المملكة لن تتردد في وقف عقودها مع جميع الشركات الفرنسية في حيال قيام فرنسا ببيع الأسلحة إلى إسرائيل وكانت لهذه الرسالة صداها ،وحدث تراجع علني في المواقف الفرنسية تجاه دعمها لليهود، وفهم الفرنسيون مضمون الرسالة السعودية السياسة الاقتصادية وأبعادها 0
اتهامات للملك سعود بمعاداة اليهود (معاداة السامية) :وعند وصول الملك سعود إلى نيويورك على متن الباخرة (كونستيتيوشن) في زيارته إلى أمريكا, رفض عمدة نيويورك اليهودي (روبرت فاغتر) استقباله رسميا , و قال أثناء الاجتماع الذي عقده لجمع تبرعات لليهود : " إن الكيل قد فاض وإن الملك سعود يبعد اليهود عن وظائف حساسة وعن وظائف شركات " أرامكو" وأنه يشك بأن الملك سعود يعمل ضد مصالح اليهود في العالم " وتعتبر هذه العبارات العنصرية دعوة تأليب ضد الملك سعود من أعداء الإنسانية، بسبب مواقفه المنحازة مع المسلمين والعرب وقضاياهم0
الملك سعود والنظرة الوحدوية العربية في مواجهة الصهيونية :
كرر الملك سعود مراراً وفي مواقف وخطب ورسائل ومؤتمرات عربية بأنه لا خلاص للأمة العربية من الكيان الصهيوني إلا من خلال الوفاق العربي والإستراتيجية الموحدة ، وسعى إلى التقارب العربي من خلال الدفاع العربي المشترك,, و من خلال زياراته المكثفة للدول الإسلامية وتوحيدها رسمياً من خلال المؤتمر الإسلامي لتأييد الحق الفلسطيني ، والتضامن للوقوف بوجه الخطر الصهيوغربي ، وفي 1961م وجه الملك سعود خطاباً للوفود الإسلامية ، دعا فيها إلى إقامة (رابطة أسلامية) من خلال التعاون والتمسك بالدين الإسلامي و لتأييد الحق الفلسطيني ووقوف الضمير العالمي بجانبه.
. الملك سعود و تحديه لرسالة الرئيس الأمريكي كيندى :
في فبراير 1961م, تكونت لجنة خبراء من (فلسطين ومصر والمملكة العربية السعودية والأردن ولبنان والعراق) يتضمن جدول أعمالها عدة مسائل مهمة ، أهمها الرسالة التي بعث بها الرئيس الأمريكي (كيندي 1960م ) إلى ملوك ورؤساء الدول العربية بشأن قضية فلسطين ، وتطورات (شؤون اللاجئين) والمؤامرات الصهيونية في أنحاء العالم لتمييع القضية الفلسطينية، وتضمنت رسالته للملك سعود وللرؤساء والملوك شرحاً للموقف الدولي عموماً وبحثاً مطولاً عن مشكلة فلسطين ، ولكن الحكومة السعودية اختارت الرد على الرسالة (إن حل القضية لا يكون إلا على أساس الاعتراف بحق عرب فلسطين في وطن شرعي وعودتهم إلى بلادهم وأن تقسيم فلسطين لا تعترف به الدول العربية ، التي لا تعترف بوجود إسرائيل وأن الاستقرار في الشرق الأوسط لا يكون إلا بعودة فلسطين لأهلها ) .
وخلال هذه الفترة في مارس أعلن الملك سعود أنه لن يجدد اتفاقية قاعدة الظهران الجوية مع أمريكا التي تنتهي في 1962م والتي طلبت تجديدها لفترة خمس سنوات قادمة وذلك نتيجة لسياسة أمريكا المنحازة لإسرائيل والتي كان آخرها وعد كيندي بقرض إسرائيل 20 مليون دولار.
الملك سعود ودوره في إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية :
اجتمع الملوك والرؤساء العرب لبحث مشروع إسرائيل بتحويل مياه نهر الأردن ،كان هذا التحرك العربي الجماعي بشأن القضية الفلسطينية يمثل تحولاً مختلفاً منذ 1948م ـ وذلك لأن جميع المؤتمرات السابقة لم تحقق المجابهة المطلوبة لإبرام خط مواجهة ضد إسرائيل ، بسبب الخلافات العربية والحرب الباردة التي استفادت منها إسرائيل إلى أقصى حد .،هذه الدعوة لمؤتمر القمة الأول لمواجهة تهديدات إسرائيل ، والذي حضره (الملك سعود ) بهدف تصفية الخلافات العربية ، وإنشاء كيان يثبت الوجود الفلسطيني عربيا ودوليا ، قرر فيه إيجاد منظمة للشعب الفلسطينية ورشح المؤتمر( أحمد الشقيري) ممثل فلسطين في الجامعة للاتصال بالشخصيات والتجمعات الفلسطينية والدول الأعضاء في الجامعة العربية لبحث الطرق المثلى لإقامة هذه المنظمة ،وتابع الملك سعود مع الشقيري التي تربطه به علاقة حميمة أثناء عمله السياسي في الحكومة السعودية كافة تطورات إنشاء المنظمة التي تكللت بالنجاح 0
اعتبر هذا المؤتمر انطلاقة للقضية الفلسطينية لأنه جعلها مسؤولية عربية عامة, وتابع الشقيري جهوده بدعم سعودي وعربي بالفعل في 24 فبراير 1964م أذاع (راديو القدس ) مشروعا من 29 مادة لميثاق قومي فلسطيني ، تقوم عليه المبادئ الأساسية لتحرير فلسطين ، وبنص المشروع على إنشاء منظمة قومية فلسطينية تعرف ( بمنظمة التحرير الفلسطينية ). تلاه بعد ذلك المؤتمر الفلسطيني الأول في 28 مايو 1964م في القدس وأعلن عن انطلاقة ( منظمة التحرير الفلسطينية ).ليتحقق حلم الملك سعود الوحدوي وتنتقل القضية الفلسطينية إلي منعطف جديد 00
هكذا نلاحظ وبكل موضوعية الدور التكاملي للملكة العربية السعودية عبر حكوماتها المتتالية ، ومواقف شعبها العربي الحر الأبي في دعم القضية الفلسطينية بكافة مراحلها ، وشاهدنا هذا الدور النبيل للملك سعود رحمه الله ومواقفه التي لابد أن تؤرخ بأحرف من نور ليتناقلها الأجيال، ويستفيد منها القادة السياسيين العرب ، لأن هذه المواقف الثابتة للملك سعود يجب ألا تطوي في الصحف ، بل يجب أن تبرز وبشكل واضح ، وخاصة في تلك المرحلة الحرجة والتحديات التي تواجه الآمة العربية والإسلامية من قوي الغرب والصهيونية ، لأن سيرة الملك السعودي تعيد الدفء للأجيال ،وتحسسهم بمعاني الكرامة العربية التي حاول البعض إطفائها !! وانطلاقا من ذلك يجب علي جميع وزارات التربية والتعليم والإعلام والثقافة في عالمنا العربي ، أن تبرز هذه المواقف العظيمة لقادة يستحقوا الاحترام لأن تلك المواقف هي أرقى مناهج للتربية الوطنية والإسلامية، فما بالكم لو كان الملك سعود لا سمح الله غربيا !! أفلا تعتبر مواقفه الشجاعة والثابتة منهاجاً يحتذي به ، ألا يستحق مثل هذا الرجل المؤمن وساماً سنوياً نسميه وسام الشرف والثوابت العربية 0
إخواني في الوطن العربي الكبير-- دول العالم جميعا كرمت الملك سعود--- وأغدقنه بأشرف الأوسمة مثل :
ايطاليا : - أعطته الوشاح الأبيض من وشاح (تاج ايطاليا )0
هولندا: أعطته الوشاح الأبيض من وسام( اورانج ناسو 0)
بلجيكيا : أعطته الوشاح الأبيض من وسام (ليوبلد الأول )
الأردن : أعطته وسام (الاستقلال )0000000000000
فرنسا : أعطته وسام جراند أوفيسه (جوقة الشرف ) 000
ونحن من هنا كلاجئين فلسطين لا ننكر الجميل ،وندرك قدر المواقف التي أعلنها دوماً الملك (سعود رحمه الله) في نصرة قضية فلسطين وسعيه المطلق لعودة( اللاجئين الفلسطينيين ) إلي ديارهم وفتح أبواب المملكة للفلسطينيين، واعتبر ارض السعودية الوطن الثاني لهم ،،،،، نقدم إلي روحك الطاهرة الباقية فينا وسام (الحب والوفاء والعهد ) وساماً معنويًا ينطلق من أجواء المخيمات الدافئة الثورية ، لتعلن لكم ولأنجالكم أننا علي عهدكم ومواقفكم العربية الإسلامية الخالدة باقون0
ونرجو من سمو الأميرة فهده بنت سعود أن تتقبل عملنا المتواضع هذا اهدءاً منا لروح أبيها الطاهرة
المراجع 1-تاريخ الملك سعود الوثيقة والحقيقة
tarikh almlk sa'oud alouthikah walhkikah
تأليف: سلمان بن سعود بن عبد العزيز آل سعود
2-جريدة عكاظ السبت 3 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 13 يوليو 2002م السنة الرابعة والأربعون العدد 13104بقلم : صاحبة السمو الملكي الأميرة فهده بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
3-جريدة أم القرى- العدد1773- 26يونيو 1959


د ناصر إسماعيل جربوع--- كاتب و باحث فلسطيني- فلسطين -غزة -البريج 0
أنافع سليمان العطيوي --- كاتب و باحث سعودي - المملكة السعودية –الرياض
0